• ×

قائمة

صابرحجازي يحاور الشاعروالقاص البحريني جعفر الديري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صابر حجازي
في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي والكتابة الادبية بشكل عام والذين قد يعانون من ضائلة المعلومات الشخصية عن اصحاب الابداعات الثقافيةعبر انحاء الوطن العربي الكبير،لذلك فان اللقاءات بهم والحوار معهم يتيح للجميع التعرف عليهم من قرب والتواصل معهم مستقبلا
ويأتي هذا اللقاء رقم ( 166 ) ضمن نفس المسار
وفي ما يلي نص الحوار

* س -كيف تقدم نفسك للقراء؟
- شاعر وكاتب بحريني، مولع بالحرف، يجد في ظلّه السعادة التي يفتقدها بين الناس. يؤمن بقيمة الكلمة، وقدرتها على التغيير، ولا يجد شيئا في الحياة يمنح الإنسان الخلود سوى ما يتفتُّق عنه الذهن، ويصنعه العقل الجبار من فن يتجاوز حدود الزمان والمكان.

* س -أنتاجك الادبي : نبذة عنة ؟
- أصدرت قصة للأطفال بعنوان (وديعة)، ومجموعة قصصية بعنوان (النافذة كانت مشرَّعة)، وعلى الرف أعمال أخرى أتمنى أن أوفَّق لطباعتها، كذلك نشرت شعري وقصصي، في كافة الصحف والمجلات البحرينية، وبعض المجلات العربية، مثل نور المصريَّة، والعربي الصغير الكويتية، أيضا لا يمكن أن ألغي من إنتاجي، موادا صحافية لا تبتعد كثيرا عن الأدب، نشرتها خلال السنوات الطويلة التي قضيتها في أروقة الصحافة الثقافية.

* س -كيف كانت البداية؟ ومن وقف بجانبك مشجعا؟ وما تأثير ذلك على حياتك الأدبية؟
- البداية كانت من مكتبة والدي رحمه الله، في مكتبته وجدت دواوينا لشعراء كبار، مثل قيس بن الملوَّح، الشريف الرضي، الكميت الأسدي، دعبل الخزاعي، ولا شكَّ أن من شأن القراءة لهؤلاء أن تمنح الشعر القوَّة والجزالة، وأتذكر أنني نظمت وقتها وكنت في أوّل إعدادي قطعة في مأساة كوسوفو، كان مطلعها: "الشمس ولّتْ والحقيقة تصرعُ ... باتت رقاب المسلمين تقطُّعُ"، وكانت سعادتي لا توصف عندما نشرت في بريد القراء وقتها، لأن الأبيات كانت موزونة وسليمة القافية.
الحقيقة أنَّني لا أميُّز أحدا بالذات شجّعني على الأدب سوى أبي رحمه الله، أمّا الآخرون فيشتركون جميعا في النفسية السمحة التي لا تأنف من الإجابة على أسئلة صبي، أو إسداء النصحية، أو اقتراح أسماء وكتب بعينها، فهم جميعا شجُّعوني ودلُّوني على عيون الأدب. ولا شك أن من شأن هذه الأجواء، أن تشحذ الهمَّة، وتبارك السَّعي في ميدان الأدب.

* س -ما هي أهم المرجعيات التي ساهمت في تكوينك الأدبي؟
- القرية، بهدوئها، بجمالها، بنخيلها وأطيارها، هي المرجعية الأولى التي استقيت منها ولا أزال شعري وأدبي، وقد نشأت في إحدى قرى البحرين وهي قرية الدير. هذه القرية تغيّرت ملامحها اليوم، وًصارت اقرب للمدينة، لكنني قضيت فيها أيام طفولتي وصبابي، يوم كانت قرية بمعنى الكلمة، حيث البساتين والنخيل والشواطيء الرملية الرائعة، وأثرها ما زال حيّا في ذاكرتي يغذِّيني حتى اليوم بالصور الجميلة والأخيلة الرائعة.

* س -هل استطاعت الشبكة العنكبوتية توفير التواصل بين الأديب والمتلقي - خصوصا وحضرتك عضو في العديد من المنتديات الثقافية والادبية ولك صفحة باسمك علي الفيسبوك ؟
- لا شك أنهّا ساهمت في ذلك بنصيب وافر، وإلا لما شُرفت بالتعرف إليك وأدباء آخرين من الوطن العربي الكبير. الشبكة العنكبوتية قلَّصت المسافات، وفتحت الباب واسعا للجميع دون حواجز أو حُرَّاس، منحت الجميع فرصة للتعريف بأنفسهم، وإنتاجاتهم، لكنها أيضا أغرت كثيرين من غير ذوي الموهبة، ولا حتى من ذوي الثقافة بالولوج لمناطق ومساحات ليسوا مؤهلين لها أصلا، وكل ذلك أثر سلبا على ذوي الموهبة والأدباء الجادين.
https://www.facebook.com/profile.php?id=1816047414

* س -في حياتك محطات ادبية عديدة ما هي المحطة التي كان لها تأثير عليك؟
- طفولتي، لاتزال طفولتي غنية بالذكريات، التي تغمرني وتساعدني على صنع الكلمة والجمال.

* س -ماذا تعني لك الكتابة؟ وأيّة تخوم تمكنك الكتابة من ارتيادها؟
- تعني لي الحياة، الملجأ من أشباح الألم والتعاسة، ألجأ إليها كما يلجأ عطشان لنبع الماء، وأجد راحتي في ظلِّها الوارف. لا أدّعي أنني شاعر أو كاتب كبير، لكنني وأقول ذلك صادقا، إن علاقتي بالكلمة علاقة صوفية، تحاول أن تذهب في الحب إلى أبعد مدى، كي تنال شرف الحضرة، وارتداء ثوب السعادة والهناء.

* س -هل تفكر بالقارئ أثناء كتابتك؟ وأي نوع من القراء يشغلك؟
- شعري العمودي، سهل، أحرص أن يكون واضحا جليا، ليس من أجل القاريء، بل لأنني أؤمن بهذا اللون من الشعر، ذي المفردة الواضحة، والموسيقى الرشيقة، لكن في شعر التفعيلة يختلف الأمر عندي، أجرَّب فيها بعيدا عن القاريء، أما الشعر الموجَّه للأطفال، فلا يمكنك نظمه دون حضور الطفل في ذهنك، كذلك أستشعر وجود القاريء عند كتابة القصة القصيرة.

* س -كيف ترى المشهد الثقافي في البحرين الان ؟ وماذا تريد منه؟ و ما هي أفكارك التي تطرحها لتطوير هذا المشهد؟
- مبشر جدا، ثمَّة عقبات تعترض الشعراء والكتاب، لكن الحركة في تصاعد، وتساهم فيها المثقفات والمبدعات بنصيب وافر. الشعب البحريني محب للفن والأدب، ومثل هذه الأجواء تفتح شهية الجميع للكتابة، لكنَّ تطوير هذا المشهد لن يتم إلاَّ على يد نقّاد يمتلكون الأدوات اللازمة، والدراية بالمناهج النقدية قديمها وحديثها.

* س -ما طقوس الكتابة لديك ؟ وهل هذه الطقوس تكون واحدة في كتابة الأنواع المتعددة التي تتقنها؟ أم أن لكل جنس أدبي طقوسه؟
- لا طقوس لدي، أكتب في أيِّ وقت، لكن ليس على حساب القراءة، فهي الأهم بالنسبة لي، أقرأ ومن ثمّ أكتب متى ما عنّت لي الكتابة، وأصارحك أنني لو خيرت بين القراءة أو الكتابة لاخترت القراءة.

* س -ما نوع الدعم الذي يحتاجه المبدع؟
- يحتاج لمن يؤمن بقيمة ما يكتب، ويسهّل له مجال النشر، والحقيقة أنّ هناك العديد من المشتغلين بإلابداع ممن يقدِّمون العمل الفني على مصالحم، وحتى لقمة عيشهم، ومتى ما رغبوا في طباعة كتبهم، اضطروا للدفع من جيوبهم، وهي أساسا لا تكفي للإنفاق على أبسط متطلَّبات الحياة. أتمنى أن تتاح فرصة النشر لكل شاعر أو كاتب متميز.

* س -كيف يمكن أن نعيد للقراءة الأدبية ألقها القديم؟ والتاثير الذى كان للكتابات الادبية في الشعوب العربية الذي كان سائدا؟
- نحن اليوم ولله الحمد في حال لا بأس به، وألمس بعيني اهتمام الناس والشباب منهم خاصَّة بالقراءة من خلال عملي في دار الوقت للثقافة والنشر، ولا أرى أن الشعب العربي أقلّ تأثُّرا من غيره بالكتابات الأدبية، وإنّما تعدُّد مجالات الحياة ألقى بظلاله على حياة الناس، واستحوذ على نصيب من اهتماماتهم.

س -لنتوقف قليلا عن الأسئلة ودعينا ننصت إلي قصائد مختارة من كتاباتك ؟
في حصانة سيّدي
قصة قصيرة – جعفر الديري:
...............................
ألقت بي سيّدتي بعنف داخل الفرن القديم، عديم الصلاحيّة. لم تشأ أن تطرحني خارج البيت، نظرا لخشيتها غضب زوجها.
سيّدتي في العشرين من عمرها. رشيقة طويلة، تضجّ سحرا وفتنة. لكنها ضعيفة الشخصيّة. هشّة يتحطّم قلبها لأتفه الأسباب. بخلاف زوجها الذي يشبه البرميل قوة ومتانة، وقدرة على التماسك في أصعب الظروف.
لقد منعتني كميات الدّهن المطبوعة على الزجاج السميك، من مشاهدة سيدتي، وإن لم تستطع منعي من الاستماع إليها. لقد استمرت زهاء الساعتين، تعمل في تنظيف الشقّة، وهي تردّد أنها ستقنع زوجها بحرقي، وذر رمادي في الهواء، لأنتهي تماما، لتعيش مرتاحة البال من وجهي الغليظ البائس.
كانت واهمة. فأنا مع سيدي منذ عشرين عاما. أي قبل أن يقترن بها. ويقيني ثابت بأنّه لن يتخلّ عني بأيّ حال من الأحوال. لم يخالجني الشكّ أبدا في ذلك، حتى عندما سمعت صوت المفتاح يفتح القفل، والكلمات اللّطاف تغازل بها سيدتي..سيدي. إذ سرعان ما سمعته ينفجر فيه:
- لا أعلم ماذا يضيرك من بقائه بيننا!. لماذا ترغبين دائما في افتعال المشاكل بشأنه. أخبرتك انه رفيقي منذ صغري، ولا أملك أن أتخلّى عنه، ومع ذلك تجهدين في تعذيبي. اتركيه لِشأنه لو سمحت.
ووجدته يقبل مسرعا نحوي، ويخرجني من الفرن بودّ وتكريم، ويجلسني بهدوء في الزاوية قرب الباب.
عندها انخرطت سيّدتي في البكاء، وراحت تكيل لي الشتائم، كشأنها في كلّ مرة. متهمة إياي بإحراجها أمام الناس خصوصا شقيقاتها وجاراتها. ثمّ ختمت بكلمتها المعتادة، إما هي وإما أنا. ثمّ غادرت الشقّة.
استغرقت في الضحك من مكاني. إذ لم أعد أذكر عدد المرّات التي تركت فيها سيدتي الشقّة. ولا عدد المرّات التي استفرغ فيها سيّدي حقدها، فأعادها لأحضانه زوجة لا تطلب في الدنيا سوى رضاه، بكلمات لطاف تغسل في لحظة ما علق في قلبها من حزن وألم.
وهذه المرّة أيضا، لم يذهب سيدي خلفها. جلس يشاهد التلفاز مطمئنا في صدر الصالة، وهو يعبث بجهاز الآيفون. حتى جاءت، وألقت بنفسها عليه، وانهمرت دموعا انهارا، معتذرة منه، مقسمة أنها لن تترك البيت بعد اليوم. وما كادت الساعة تقارب الخامسة عصرا، موعد النزهة اليومية، حتى كانت في كامل أناقتها، تستعدّ للخروج معه، ضاحكة مستبشرة، لا تسعها الدنيا هناء وسعادة.
أنا لا يحقّ لي أن أشكو من شيء وكّلّ هذا الحب يحوطني به سيّدي. لكنّ الشعور بالضجر لم يفارقني لحظة واحدة !. وأخشى أنني لن أسيطر على نفسي مستقبلا.
ولا شكّ أنّ منظري بائس، مثير للشفقة وللتقزز أيضا. وإلاّ لما كرهتني سيّدتي إلى هذا الحد. مسمّر عند الباب ليل نهار. عدا ساعة النزهة التي يمنّ بها علي سيدي. فيما الآخرون يسرحون ويمرحون.
في أحيان كثيرة، أتمنّى لو تنفّذ سيّدتي تهديدها. في الواقع أنا احتقر جبنها!. ماذا سيحدث لو أحرقتني وذرّتني في الهواء؟! هل سيطلقها زوجها مثلا؟! ليكن، إنها حسناء، ومؤكد أنّها ستجد العشرات ممن يرغبون في الاقتران بها. لكنّه ضعف النساء فيما يبدو. فسيدي ليس وسيما ولا غنيا، ولا بشوشا مع الناس. بل هو جاف غليظ متكبّر ومتعجرف. معجب بقوّة ساعده، وضخامة بنيانه.
وما أزال أذكر ذلك اليوم الذي تشاجر فيه مع أحدهم. كان ذلك أثناء النزهة اليومية. كان هناك شاب وسيم جدا. اقترب من سيدتي وألقى عليها السلام، سعيدا بلقائها، وهي التي كانت زميلته في الجامعة. ويبدو أن سيدي اشتعلت فيه نار الغيرة، ليس على زوجه، بل غيرة الرجل المفتقد للوسامة، أمام شاب آيه في الجمال والرشاقة. فلم يعدو أن افتعل مشكلة معه، اندفع فيها إليه، فتركه على الأرض غير قادر على حمل نفسه!.
ولم تكن تلك الحادثة الوحيدة. بل تعدّدت مشكلاته مع الناس حتى كرهوه وتجنبوه نظرا لسوء أخلاقه. وحسدا منهم أيضا لاقترانه بجوهرة رائعة تقيم معه في منزل واحد.
والحق أنني لا أعرف شيئا عن طبيعة النساء!. وأقف عاجزا عن فهم سيّدتي. فهي كلّما شاهدت سيدي وهو ينهال بالضرب على أحدهم، كلّما قفزت عينيها للأمام، وفتحت فاها، وارتعش جسدها إعجابا بزوجها!.
أمر عجيب لا أجد له تفسيرا، سوى أنّها ضعيفه أمامه. لا تستطيع تنفيذ أمر دون أن تستشيره. وهذا يعني أنّ تهديداتها فقاعة صابون. وأنّني سأظل، ممزّقا بين حقد أسود يطلّ من عين سيدتي، وبين يد غليظة تمسك بخناقي، وتمنّ علي بحياة مملّة رتيبة. اللهم إلاّ إذا حدثت معجزة ! .
------------------

صورة من الأعلى لمدينة موبوءة
نص –
......................................
للمدينةِ أبوابُها..
مُثقلاتٍ بحَملِ الحجرْ
غيرَ أنَّ نوافِذها مٌولعاتِ بضوءِ القمرْ
غيرَ أنَّ مسَاكِنها تتمايلُ فيْ قبضةِ الريحِ..
مشدودةٌ للصَّخَرْ
المدينةُ تقبسُ ألوانَها من قبورِ الجُدودْ
تُرسِل الآنساتِ ضَحايا..
على زورقٍ من ورقْ
المدينة تشخصُ نحوَ السَّحابةِ..
تسألُ أيُّ طريقٍ سيُوصِلُها لمرافِيء أبنائِهاْ
إنَّها تتعكُّز فوقَ يدِ الموتِ..
لا تتبيَّنْ عُروقا لِمنْ ولجُوا حُلمَهاْ
لم تزلْ فِي شقوقِ المسَافةِ تدْفنُ أسْرارَهَاْ
قيل أنَّ غريباً..
أطالَ المُكوثَ بداخِلِ أصدافِهَاْ
نثرَ الدَّاء في عَينهِاْ
ثُمَّ فِيْ وِحشةِ الليلِ..
أطبَقَ أجفانهَاْ
قيل أنَّ ثلاثينَ رُوحاً..
نزَلنَ إلى الأسطُحِ العَارياتْ
رُحْنَ يُدلينَ بدراً من الأنجُمِ الشَّاكِيَاتْ
ثمَّ أرْسلنَ لحناً..
إلى دندَناتِ الوترْ
المدينةُ كانتْ تُراقبُ حَبلاً..
يشاكِسُها من بعيدْ
يتمايُل مِثلَ الحَمامَةِ..
ترقُصُ فوقَ الشجرْ
المدينةُ راحَتْ تُرمِّم أُثوابَها البَالية ْ
جَمعَتْ مِن بنَاتِ الطريقِ..
أساوِرَها الغَاليةْ
أسرَعَت كَيْ تقايضَهَا
بالرَّؤى الحَاليَةْ
كانَ صَقرٌ يراقِبُهاْ
سَرقَ الحُلم منهَا وألقاهُ..
في ضِفَّة المنحدر.
--------
* س -مشروعك المستقبلي - كيف تحلم بة - وما هو الحلم الادبي الذى تصبو الي تحقيقة ؟
- لا يستغرقني حلمي الأدبي كثيرا، فأنا أكتب بهدوء دون ضجيج، ولا أسعى لمكانة من أي نوع، وكل ما أتمنّاه أن لا أنقطع عن القراءة والكتابه.

* س -واخيرا ما الكلمة التي تقولها في ختام هذة المقابلة ؟
- فقط أودّ بهذه المناسبة، أن أرجع الفضل لأهله، فإنّ للأديب الكبير نجيب محفوظ الأثر الأكبر على تجربتي السردية، لقد شغفت برواياته وقصصه القصيرة منذ وقت مبكّر، واستهواني أسلوبه الأدبي، ولغته الشاعرية، وتلك الومضات الفلسفية.
ولا يفوتني أن أشكرك الاديب المصري د.صابرحجازي جزيل الشكر، وأشدُّ على يدك، وأشكر جميع الشعراء والكتاب الجادِّين في أداء رسالتهم، المتفانين في خدمة الكلمة
————
الكاتب والشاعر والقاص المصري د.صابر حجازي
http://ar-ar.facebook.com/SaberHegazi
– ينشر إنتاجه منذ عام 1983 في العديد من الجرائد والمجلاّت والمواقع العربيّة
- اذيعت قصائدة ولقاءتة في شبكة الاذاعة المصرية
- نشرت اعماله في معظم الدوريات الادبية في العالم العربي
– ترجمت بعض قصائده الي الانجليزية والفرنسية
– حصل علي العديد من الجوائز والاوسمه في الشعر والكتابة الادبية
-عمل العديد من اللقاءات وألاحاديث الصحفية ونشرت في الصحف والمواقع والمنتديات المتخصصة
بواسطة : محمد سامر
 0  0  2405
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:03 صباحًا الجمعة 14 مايو 2021.