• ×

قائمة

[ الذكرى الثالثة ؛ أصالةٌ و جِدّة .. حداثةٌ و متغيرات ]

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة صداكم : عيسى النشيلي
أنا من الذين يعيشون هذا الفرح الإستثنائي الذي أحدثته تطلعات سمو ولي العهد الأمين لبلدٍ جديد ينطلق من غناه التاريخي* ومكتنزه الوطني .. تطلعات ولي العهد تأخذ طريقها لتصبح رؤية متكاملة وواقعاً خلاقاً ومبهجاً .. ومثل كل التغييرات العظيمة والمنعطفات الاستراتيجية الكبرى على مر التاريخ وفي كل العالم كان لابد لهذه الرؤية الجديدة والمجيدة أن تفرز مناخها الخاص والجديد أيضاً .. رؤية تتطابق و تتماهى مع مالدى ولي العهد من طموح وتطلع ، وفي تفاصيلها الكثير الكثير من المواءمة مع مافي العالم من جدّةٍ وحداثةٍ ومتغيرات ..



هذا القائد الشاب لوطنٍ مكوّنه الديموغرافي الأكبر من الشباب ،
القائد الذي يمثل الجيل الجديد من الاسرة السعودية الحاكمة خير تمثيل .. هو عراب السياسة المستقبلية ، والدافع بوجوهها الجديدة إلى الواجهة .. أولئك الجيل الذين ولاشك يعرفون جيدا كيف يصنعون تاريخهم المتناغم والمجترح _* من و مع _ تاريخ القائد الموحد الكبير طيب الله ثراه وأبنائه الملوك من بعده .

أستطيع أن أقول* _* ان درجة اقتراب سمو ولي العهد من الناس على اختلاف درجاتهم ومستوى تمثيلهم المجتمعي او الرسمي* ، لم يسبقه اليها مسؤول من قبل ، الأمر الذي حتم على الناس أيضاً أن تذهب معه في نفس الوجهة من الحب والتلقائية والقرب ، بالمعنى الإستراتيجي العميق لهذه الكلمات .

سمو الامير محمد بن سلمان هو الممثل والمنفذ والمترجم الرئيس للقيامة الكبرى والمدهشة التي تضيء في عيني عاهل البلاد المفدى خادم الحرمين الشريفين حفظه الله .. وتزهر ببهجة في كلماته .

*اليوم _ ومن خلال ذلك كله وفي الذكرى الثالثة للبيعة الوثقى لسموه الكريم _
نستطيع أن نقول : إن محمد بن سلمان يدشن ويقود نشيد البدء في المملكة العربية السعودية وفي الشرق الأوسط وفق منهجية عالميةٍ ، واعيةٍ ومدروسة .

بقلم الشيخ : *سلطان المنقري*
بواسطة : عيسى النشيلي
 0  0  58
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:37 مساءً الخميس 4 يونيو 2020.