• ×

قائمة

آخر التعليقات

سلمت الأنامل
(منسق / ـة الأمن والسلامه درع من دروع دافع )

24 نوفمبر 2019 | 1 | | 124
  أكثر  
شكرا لك نعم تلك ظاهرة او جدت من اجل الطمع وسرقة لحق المواطن
ظاهرة السائق الاجنبي

23 نوفمبر 2019 | 1 | | 135
  أكثر  
اتمن لك التوفيق استاذ احمد وارجوالاهتمام بمطلب اهالي شوقب المشروعه  
بلدي رجال ألمع يصوّت على اختيار "أبو زحلة" رئيساً للمجلس و"الحسن" نائباً له

19 نوفمبر 2019 | 1 | | 283
  أكثر  
وين توسعه عقبه شوقب وين انارة عقبه شوقب ووين السفلته بعض الفروع.                     ووين.         
بلدية رجال ألمع تنفّذ عددًا من المشروعات التطويرية والخدمية بالمحافظة

19 نوفمبر 2019 | 1 | | 222
  أكثر  

جلسة (واحد) نفسية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رحاب علي ــ مصر
‏الكل يحبك لسبب ما!!

‏دائرة الحب الجهنمية الروتينية الأكثر استهلاكا.

‏فـ أبويك يحبيانك لأنك وليدهما،

‏وأبناؤك لأنك والدهما.

‏والزوج ربما تعود وربما لأطباقك الشهية وجودتك في غسل الملابس وكيها وربما لأنك أقل تكلفة من الفلبينية لأداء مهام البيت والتايلاندية لأداء مهام السرير . وربما لأنكِ مثالية كما يقول كتالوج أم الأبناء الصادر من مجمع الأزواج التعساء في صمت.

‏أما عن إخوتك فهم يحبانك لنفس سبب وجودك في الحياة وهو أنك منهم وهم منك وكلاكما من رحم واحد .

‏*--وماذا عن الأصدقاء ؟

‏أيهم ؟!

‏من لا يجد لك وقتاً في جدوله المليء بالمبعثرات ،

‏أم من تضربه الدنيا فتجعله يلف السبع لفات ،

‏أم الأجوف خاوي الوفاض الذي يتعسك بخوائه ،

‏أم هذا الذي مهين ولا يكاد يبين ،.

‏*--وهل أصابكِ الحب ؟

‏وحدث عن الحب ولا حرج !

‏ماذا تريدين أيتها التعسة ؟

‏أريد ساعة حب نقي لا فيها غول ولا كدر ولا هي محملة بالأعباء ،

‏أريد ساعة حب تتحمل سوادي وانعكاس صدى نبضي المتباعد،

‏أريد ساعة حب بلا سبب ، وبلا مسبب وبلا نتائج وبلا حسابات ،

‏أريد ساعة حب لنفسي التائهة الخالية من الفرح ، لروحي الجدباء بلا ياسمين ولا فل ولا أخضر ولا أزرق ولا بني ولا روائح ،

‏أريد ساعة حب وبعدها موت دون جدال ودون تحدي ودون خوف ودون زعزعة .

‏أريد ساعة حب وإن كانت ساعة واحده فقط.

‏هل يمكن لامرأة بلا عين أن ترى طريقا ؟

‏وهل يمكنها أن تحيا بلا دفقات دافئة بقلبها الهرم رغم شبابه ؟

‏إنها تلك البئر العميقة التي يجب أن تشرب منها لتحيا وأن تنكفئ على بطنك لتسحب منها الماء لتروي ما حولك من يابس الأشياء .

‏إنها الحياة الرعناء التي تأكل منها ما خضر وما يبس،

‏وتبقي هي كل أعضاء الجوقة النافق أطراف حاملي معازفها،

‏إنها وحيدة تجيد التشخيص بجدارة ولا احتفاء لأن مسرحها حُرق وضاعت معالمة فتاه عنه المستدلون،

‏يا سيدي هي واحة تطلب المدد بصلاة بعد صلاة ولكن النهار حارق والليل حار والسماء تبرق نجومها ولا وعاء غيم واحد فيه،

‏يا سيدي هي برج ارتفع حتى طال القمر وحين مد بصره لقطف قبس من النور ملء التراب عينيه فلم يرى قمرا وخر من ارتفاعه مهشما.

‏*-- من هي؟ ألست تتحدثين عن نفسك؟! فلما لا تقولين "أنا".

‏ومن أخبرك بأني أنا أنا ؟.

‏وبأن أنا التي أمامك أنا؟

‏يا سيدي رؤية العين لا تكفي!، اذهب قليلا ببصيرتك وفتش عن أنا داخلي كي تعلم لما لا أقول "أنا"

‏يا سيدي أنا التي أمامك ليست أنا التي أحب ، وليست أنا التي كنت ، وليست أنا التي تشعر وترى وتحيا ووو... تحب ،

‏أنا غادرتني من زمن لم أعد أعلمه ربما كان قليلا بالعدد لكنه ولا ريب دهورا متراكمة ليس لا عد ولا حصر.

‏فما قولك فيَّ يا سيدي؟!

‏*- - الآن أخبركِ بكل اطمئنان أنكِ ميتة منذ زمان الحلم والخيال.

‏انتِ فقط روح تحت التراب تنوح أن لم يحن دورها فالعبور .

بواسطة : محمد سامر
 0  0  157
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:11 مساءً الخميس 5 ديسمبر 2019.