• ×

قائمة

آخر التعليقات

الف الف الف مبروك يا أبوجود والله يتمم لك على خير
سلمان الويمني: يحتفل بعقد قرانه

8 ديسمبر 2019 | 1 | | 239
  أكثر  
بارك الله فيكم الجميع وجزاكم الله خير الجزاء.. ووفقنا الله وإياكم لخدمة الدين ثم المليك والوطن 
العسيري: مديراً لإدارة العقود والمشتريات بصحة عسير

5 ديسمبر 2019 | 2 | | 767
  أكثر  
لكم مني جزيل الشكر والتقدير 
العسيري: مديراً لإدارة العقود والمشتريات بصحة عسير

5 ديسمبر 2019 | 2 | | 767
  أكثر  
 الف ألف مليون مبروك يستاهل كل خير والله يوفقة ونسأل الله له التوفيق والنجاح والى الأمام دائما...
النشيلي: يحصل على شهادة الإختصاص السعودي للدراسات العليا(البورد)السعودي

4 ديسمبر 2019 | 1 | | 398
  أكثر  

في يومك المجيد ياوطني.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رجال ألمع :عائشة عسيري ( ألمعية)
في مثل هذا اليوم تم توحيد المملكة العربية السعودية، بعدما كانت قبائل أشتاتاً، ومتناحرةً على مواطن الكلأ والماء.

وهاهي شمس اليوم الوطني التاسع والثمانين، تشرق على أرض وطني الغالي، وقد أصبح دولةً لها ثقلها السياسي، والاقتصادي، على مستوى العالم، فضلاً عن مكانتها الدينية العظيمة، لكونها تضم قبلة المسلمين، والمدينة المنورة،مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيها قبره الشريف.

في هذه الفترة تحديداً، تواجه المملكة العربية السعودية تحدياتٍ سياسية، وأمنية هائلة، غير أن التلاحم الشديد بين القيادة والشعب يجعل الوطن قوياً و قادراً بإذن الله على تجاوز كل تلك التحديات.

الشعب هو صمام الأمان الأول لهذا الوطن، وقد أثبت ذلك في كل المراحل، والأزمات التي مرت به.

فهو يقف سداً منيعاً في وجه أعداء الوطن من أصحاب الأطماع التوسعية باسم الأيدلوجيا، وأصحاب شعارات نصرة المظلومين، والمستضعفين.
غير منساق خلف تلك الشعارات، ومدرك لكل تلك الأطماع الخارجية، والأحقاد الدفينة في نفوس الشعوبيين، وغيرهم.

كما أن الشعب السعودي، شعبٌ عرف الإقتتال الداخلي بين القبائل في الماضي، وذاق مرارة الجوع، والخوف، والفرقة،فأصبح شعباً واعياً، مقدراً للنعم التي يتمتع بها، وجعله وعيه ذاك، محافظاً على مكتسبات الوطن، ومقدراته، فكل خيرٍ يصيب الوطن سيصله، وكل شرٍ يمس الوطن سيمسه، وهو سيبذل ماله، ودمه، وولده، فداء الوطن.

ماكان للشعب السعودي الانجرار خلف دعوات الفتنة، والشقاق، التي تأتيهم من الشرق، والغرب، بزعم تحريرهم، ورفع الظلم عنهم.

فمِمن سيحررونهم؟

هل سيحررونهم من الإقتصاد القوي، والحضور السياسي البارز، والنهضة العلمية، والفكرية، والتطور المتسارع؟!.

وعن أي ظلمٍ يتحدث أعداء الوطن؟!

كل من ثبت له حق عام أو خاص، عند أمير، أو خفير حصل عليه، والواقع يشهد بذلك.

أما القابعين في فنادق لندن، وباريس، ونيويورك، فهؤلاء قد كشف الشعب كذبهم، ودجلهم منذ زمنٍ بعيد.

والكل يعلم أنهم يعملون من أجل مصالحهم الشخصية الضيقة، ووفق أجنداتٍ لاتصب في
مصلحة الوطن والمواطن.

مدعومين من لوبياتٍ وجمعياتٍ معروفةٍ بعدائها السافر والشديد للمملكة العربية السعودية، ولبلاد العرب والمسلمين كافة.

فما أجدت معارضتهم البائسة نفعاً مع شعبٍ يعرف كيف كان، وكيف أصبح، وكيف سيصبح لو انجر خلف معارضي الخارج، الذين لايملكون تاريخاً يشفع لهم، ولا فكراً،ولا مشروعاً إصلاحياً مقبولاً يقنعون به الشعب.
إن كل الدعوات ضد الوطن الآتية من الخارج أو الداخل لم تجد آذاناً صاغيةً، وذهبت أدراج الريح.

إن أبناء المملكة العربية السعودية اليوم، يدركون أهمية المرحلة، وضرورة التلاحم، والتكاتف بينهم وبين قيادتهم الرشيدة، ويشكرون الله على،ما أفاء به عليهم من النعم، ويدعونه تعالى بأن يظل وطنهم الغالي شامخاً منيعاً، ومزدهراً بإذن الله.

عائشة عسيري ( ألمعية).

بواسطة : محمد سامر
 0  0  499
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:46 صباحًا الإثنين 9 ديسمبر 2019.