• ×

قائمة

آخر التعليقات

الف الف مبروك و جعله الله من مواليد السعاده
رعد: يُضئ منزل محمد الشديدي

13 نوفمبر 2019 | 1 | | 186
  أكثر  
شكرا لبلدية رجال المع عل جهودكم ونتمان ان نشوف تغطي شوقب من حيث التوسعة الطريق والاناره وسفلته الفرو
أهالي شوقب يثمنون جهود البلدية

12 نوفمبر 2019 | 2 | | 395
  أكثر  
قريبا انشالله سيطرد عنكم الظلام الى غير رجعه  ايام قليله 
قرى وادي شصعة وظهرة آل بريد تنتظر إضاءة شارعهم الوحيد

11 نوفمبر 2019 | 1 | | 269
  أكثر  
الف مبروك للأهالي وقرى وهجر ال شوقب على السفلته  والاناره أصبحت ارقى مدن  الجنوب تقما وعمرنا هكذا اج
أهالي شوقب يثمنون جهود البلدية

11 نوفمبر 2019 | 2 | | 395
  أكثر  

كيف يرى الناس بعضهم؟.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عائشه عسيري (ألمعية)
أنت تعرف نفسك جيداً، تعرف من أنت تماماً، وتعرف ماهي أخلاقك بالضبط، وماهي طبيعة شخصيتك، وماهي ظروفك، وكل مايتعلق، أو يتصل بك.

لكن هل الآخرون يرونك على حقيقتك تلك، كما هي؟

أم أن لهم تصوراتهم، وظنونهم، واعتقادتهم المختلفة عن واقعك، وحقيقتك؟

كيف يراك الناس الذين لايعرفونك إلا معرفةً سطحيةً وعابرةً؟.

في الحقيقة أنك ستُدهش عندما تلاحظ أنهم يرونك بعيونهم هم لابعيونك أنت، ويحكمون عليك قياساً على ذواتهم.

كيف؟!

الصالح سيراك صالحاً حتماً ، والفاسد سيراك فاسداً بلا شك، والشريف، سيراك شريفاً مثله، والفاسد سيراك فاسداً ، والصادق سيعتقد فيك الصدق، والكاذب لن يراك إلا كذَّاباً كنفسه، والسارق، والمرتشي، والكريم، والنبيل، سيراك كل واحدٍ منهم مثله، ويظن بك مايظنه بذاته.

فهو يحكم عليك انطلاقاً مما يحكم به على نفسه، ويعرفه عنها ، ويقيس عليها ، حتى ولو لم يقل ذلك، أو يعترف به.

وفي أمثالنا المتداولة دليلٌ وشاهدٌ يرجح صدق مقالتي هذه .
فالجميع يعرف المثل السائد الذي يقول: ( كلٌ يرى الناس بعين طبعه).

لهذا قد يُحسن الكريم، والنبيل للئيمٍ ما،ثم يشعر بالصدمة لتنكره له، ويستغرب ذلك، والأمر بكل بساطةٍ عائدٌ إلى أنه رآه بعين طبعه هو، فظن به خيراً،وأحسن إليه معتقداً بأنه أهل لذلك.

وقد يتعامل المتدين بالدين وآدابه مع فاسقٍ لا يردعه دينٌ ولا أدب، ثم يُذهل لسوء خلقه معه، وذلك لأنه تعامل معه بناءً على مايعرفه عن نفسه الخيرة، وقس على ذلك باقي الصفات والمعاملات.

لهذا لاتنصدم كثيراً، ولاتشعر بخيبة الأمل، حين يظن بك أحدهم سوءً ،وأنت تعرف أنك خيرٌ مما يظنه بك.

ولاتغتر طويلاً عندما يراك بعض الناس صالحاً، وفاضلاً، وأنت خلاف ما يرون، ويعتقدون عنك.

وفي النهاية ديننا الحنيف قد أمرنا بحسن الظن، لأننا سنؤجر عليه، ونهانا عن سوء الظن، لأنه سببٌ للإثم.

بقلم / عائشة عسيري (ألمعية).

بواسطة : محمد سامر
 0  0  375
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:27 مساءً الأربعاء 13 نوفمبر 2019.