• ×

قائمة

آخر التعليقات

الف الف الف مبروك يا أبوجود والله يتمم لك على خير
سلمان الويمني: يحتفل بعقد قرانه

8 ديسمبر 2019 | 1 | | 239
  أكثر  
بارك الله فيكم الجميع وجزاكم الله خير الجزاء.. ووفقنا الله وإياكم لخدمة الدين ثم المليك والوطن 
العسيري: مديراً لإدارة العقود والمشتريات بصحة عسير

5 ديسمبر 2019 | 2 | | 767
  أكثر  
لكم مني جزيل الشكر والتقدير 
العسيري: مديراً لإدارة العقود والمشتريات بصحة عسير

5 ديسمبر 2019 | 2 | | 767
  أكثر  
 الف ألف مليون مبروك يستاهل كل خير والله يوفقة ونسأل الله له التوفيق والنجاح والى الأمام دائما...
النشيلي: يحصل على شهادة الإختصاص السعودي للدراسات العليا(البورد)السعودي

4 ديسمبر 2019 | 1 | | 398
  أكثر  

خطوات صغيرة إلى الحلم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم : رحاب علي ( كارمن)
كاتبة .. قاصة .. روائية ..
كلها مفردات للمرأة صاحبة القلم .
في بلادي لا حكر أبداً عليكي إن أردتي أن تصبحي .. كاتبة .. أو صاحبة قلم .
ولكن .. هل تملكين أصلاً رفاهية إمتلاك قلم ؟!.
نعم إمتلاك القلم في بلادي رفاهية فائقة لا يملكها الأغلبية ،
نعم سعر القلم زهيد .. والورق فالمتناول .. إلا أنه عليكي قبل أن تمتلكي قلما يخط مقالاً، أو يسرد أحداث رواية ، أو يروي قصة ، يجب أولا أن تمتلكي رفاهية الكتابة .
يجب أن تكوني مكتفية ماديا ، حتى لا يضيع وقتك فاللهث خلف لقمة العيش ،
ويجب أن تكوني مكتفية معنوياً ، بإيجاد تلك البيئة التي تبنيك ولا تهدمك .
في بلادي ... أن تكوني كاتبة ، هائمة في سماء الحروف والأسطر الملبدة بالكلمات ، وقتها تكونين تافهة لا نفع منكي ، ناقصة الاهلية أو فقدتها بالكلية .
في بلادي يزدهر الرجل وتخبوا جذوة المرأة .
تحت اسم مستعار كنت أكتب خوفا من عائلتي التي تعتبر كل المواهب كماليات لا داعي لها ولا طائل منها .
ف أبي مثلا لديه موهبة رسم البورتريه أيا كان الوجه الذي امامه وأمي صاحبة الصوت الذي بلا مبالغة يناطح الست في جماله . لم يعترفا أبدا بموهبتهم ولم يحاولا تقديمها للنور . أما عن أخي الذي يسير الشعر على لسانة مع كل شهقة وزفرة . هذه هي عائلتي وإن سألتهم هل تملكون هواية أجابوك مستهزئين نهوى قزقزة اللب .
كم حلماً توقف عن بدايته ، وكم حلماً نهشه واقع مسعور .
أما عن كوني إمرأة أود أن أمتلك قلم لأصارع الحياة به تلك هي الطامة الكبرى .
كيف أقنع أمي بأني أحب الكتابة وأود أن أتخذها هواية وسبيل حياة ؟! الإجابة لا أمل في إقناع أحد ، فإن كنت بالكاد تشتري كتاب وهم مقتنعون أن وقت قراءته وثمنه أولى أن يزهق في شئ آخر ك أعمال المنزل مثلا .
قمعت نفسي عمراً كاملاً ، كنت اقرأ فقط ما تطاله يدي حتى لو ورقة جريدة ممزقة ، كافحت ضد حبي للقلم عمرا بأكمله كي اقنع نفسي بما هم مقتنعون به أن الكتب لا داعي لها وأن الكتابة ليست فناً ولا متنفساً ولا تصح لإمرأة ، جاهدت نفسي كثيرا ولكني هُزمت أمام ما أحب وفالحقيقة كان إنهزامي إنتصار ، فأخيراً إنتصرت روحي .
لا يهم أن يدون إسمي تحت لقب كاتبة أو روائية أو أديبة او أي لقب من هذه الألقاب التي أجلها ، المهم أن أمتلك قلباً قادرا على الضحك والصراخ وقتما أشاء حتى وإن لم يعلم عني أحد .

بواسطة : محمد سامر
 0  0  1120
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:50 صباحًا الإثنين 9 ديسمبر 2019.