• ×

قائمة

صالح العبد الرحمن التويجري

لا والف لا // العقل قبل الزواج

صالح العبد الرحمن التويجري

 0  0  1598
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بتاريخ الأحد 11 شعبان 1438هـ - 7 مايو 2017م نشرت احدى صحفنا تحقيقا بعنوان زوّجوه وبيعقل».. بنات الناس لسن للتجربة! وإخفاء الحقيقة بين الزوجين أحد أهم أسباب الطلاق تحقيق – بقلم الأخت فاطمة الحسن جاء فيه :

خروج الفتاة من بيت أهلها بعد أن كانت بعيش رغيد لتذهب إلى مصيرٍ آخر أمر ليس بالسهل عليها حيث تبدأ رحلة الاستكشاف لشخص غريب قد تصيب الحياة معه أو تخيب، ماذا إن وجدته يعاني من اعتلال نفسي، او إدمان أو حتى عيب أخلاقي أو خُلُقي؟ فمن ينتشلها من كارثتها بعد أن وقعت ضحية هذا الظلم وتدليس أهل الزوج لمصلحة ابنهم؟ أمجبورة تبقى ضحية تصارع بين اختيارين إما الصبر على مصيبتها وتعرّض روحها للخطر أو تطالب بخلاصها فتحسب من عداد المطلقات ألا يعلم ذوي الزوج أن ما قاموا به هو ظلمٌ لفتاة --- الخ لاشك أن الزواج كما في المثل (قسمة ونصيب) لقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم كُلاًّ من الرجل والمرأة أن يحسن اختيار شريك حياته، قال عليه الصلاة والسلام: (تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ) متفق عليه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلاَّ تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كبير) رواه الترمذي وغيره وقال عليه الصلاة والسلام لمن خطب ولم ينظر لخطيبته: (اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا) أي أن ذلك سبب للوفاق، وكلامنا هنا عن تزويج غير السوي بدون أن تعلم خطيبته أو والديها بحاله فإن كان معتوها خلقا أو خلقا كالمريض نفسيا أو تصرفات خاطئة كوقوعه بالمخدرات والأهل لا شك يعلمون بحاله وقد يتوارى للأهل أن تزويجه يزيل تلك العيوب وهذا غير صحيح بل ربما تزيد خاصة ذو المخدرات فمع مر الأيام والشهور ستخلو يداه من النقود ومن ثم سيضطر إلى ما لدى الزوجة من نقود او حلي ليكيف نفسه ويضرها بنفس الوقت هذا اذا لم يصل الأمر إلى الأسوأ(معلوم) وقد لا تتحمل الزوجة الأمر فتطالب بالفكاك منه وهنا ستلجأ الأسرتان إلى المحاكم حتى النهاية والسبب عدم افصاح أهل الزوج عن ما فيه من عيوب وشبهات وربما يكون الزوج مريضا نفسيا وأهله حريصون على أن ينجب وحالما تظهر وتتكشف حالته أمام الزوجة فلن تصبر على هذه الحال فلربما تتكشف عصبيته ويصل به الأمر إلى سبها ومن ثم ضربها وووو بالطبع فأهل الزوج لا تخفاهم حال ابنهم ولكنهم أخفوها على الزوجة وأهلها ولربما تصل الأمور إلى المحاكم وصدقو أن أناسا زوجوا ابنهم المعتوه دون أن يشعروا أهل الزوجة أو هي بحاله فما الذي حدث حصل الخلاف وطلبت الفكاك وقبل أن يتم هذا طلب ابنه ليراه وثم ليذبحه عند الباب وقد يذبحه فعلا لو أمسك به ومن يدري فالمريض النفسي لا يدرك عواقب الأمور ومثل بقاء هذا وذك بدون زواج أصلح للطرفين وللأسرتين أما الزوجات فعيوبهن لن تخفى وسيكون السؤال عنهن جيد للغاية (فأمهات قرين) أدرى ببنات الناس لأنهن أكثر تواصلا فيما بينهن ومن أجل الحيلولة دون حدوث الطلاق بتلك الأسباب التي ذكرتها دعوت منذ سبع سنوات عبر أحد صحفنا بضرورة ادخال هذين العيبين ضمن فحص الزواج فآثارهما لا تختلف عن آثار التحليلات المتبعة اليوم ونصيحتي لكل الأسر ألا تتساهلوا بتلك الأمور والمثل يقول (الباب الذي تأتيك منه الريح سده واستريح) والعاقل خصيم نفسه

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:54 صباحًا الإثنين 20 سبتمبر 2021.