• ×

قائمة

صالح العبد الرحمن التويجري

النساء في المساجد

صالح العبد الرحمن التويجري

 0  0  1692
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعقيبا وتوضيحا لما نشرته صحيفة عكاظ يوم الاثنين بتاريخ 7يونيو2021م تحت عنوان (عبث الصحوة ببيوت الله) بقلم الأخ نجيب اليماني تحدث فيه عما أحدثته الصحوة البغيضة في العبادات والعادات مما لم يأتِ به كتاب ولا سنة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: بأن ما أحدثوه من تغيير أوضاع المصلين في بيوت الله هي بدعة مستحدثة أيضاً عكس ما بينه رسول الله عليه الصلاة والسلام من الأحكام في المساجد وأشار إلى وضع صفوف المصلين خلف الإمام وجعلوا للنساء مكاناً منعزلاً خاصاً بهن للصلاة محجوباً عن الإمام ورؤية الصفوف، والصلاة فقط على صوت الميكروفونات فيه مخالفة صريحة لشرع الله.--- الخ هنا أتوقف وأقول : بأن الأدوار فوق الأرض وما تحت الأرض وجدت قبل الصحوة بعقود من الزمن كما في المسجد الحرام وفي كثير من مساجدنا ومن هم بالدور ما فوق الأرض لا يرون الإمام رجالا ونساء وحتى من هم على الأرض أكثر من 90% لا يرون الإمام ومن في الأدوار العليا لا يرون الإمام ولا أي مصلي بالدور الأرض ممن يرون الإمام فكيف تفتي بعدم صحة صلاتهم ؛ والعوازل لم توجد كما قلت أيام وجود رسولنا الكريم لكن هل نهي نبينا وحبيبنا عن عملها لا تستطيع القول بنعم والعوازل الموجودة اليوم بالجوامع والمساجد ليست وليدة اليوم فهي قبل الصحوة وأيامها وبعدها فهم لم يفرضوها إنما فرضتها الحاجة ورغبة النساء بحرية الحركة في مصلياتها بعيدا عن الرجال حتى أن البعض من المسنات من الأمهات بعد صلاة التراويح والقيام تعطي نفسها حرية التحرك فتمد رجليها إلى الأمام لتشعر بالراحة بعد الصلاة وتبعد الشيلة عن وجهها فهل ترى أنها تحب أن تفعل هذا وهناك من الرجال من يلتفت فيراها على هذا الوضع لا أظن وسماع الإمام من خلال الميكرفون لاشك أنه هو الوسيلة الممكن من خلالها إسماع الناس بما فيهم النساء خطب الجمع والأعياد والاستغاثة وصلاتي الكسوف والخسوف وما إلى ذلك وكان تسميع المصلين قبل وجود هذا الجهاز يقوم به المؤذن وقد يقوم به أكثر من إثنين فلم نجد منكرا لتكرار الصوت وكما في المثل( قطعت جهيزة قول كل خطيب ) فتلك الأجهزة والحمد لله فيها الخير الكثير واختصرت المؤذنين من أربعة إلى واحد كما في الحرمين الشريفين والحمد لله على نعم الله وعلى ما أعطانا من إمكانات تسهل أمور المسلمين والمصلين وأخيرا فالصحوة كسحابة صيف مرت وضرت ورحلت وكانت أفعالها أعظم مما تحدثت عنه إذ أنها قتلت المسلمين والمصلين في مساجدهم وحتى الآباء والأمهات نثرت دماؤهم بسبب الصحوة وأخيرا أرى والرأي الصواب هو لذوي الرأي وأصحاب العلم بدار الإفتاء نحو الاقتداء بالإمام فالاقتداء بالإمام أرى أنه لا يوجب رؤيته بل إنه يستحيل على الكثير من المصلين والحرمين الشريفين والمساجد الأخرى لا فرق فهي الصلاة هنا أو هناك وعن قول ابن تيمية (... إذا كان بينهم وبين الصفوف حائط بحيث لا يرون الصفوف ولكن يسمعون التكبير فإنه لا تصح صلاتهم) فهذا يحتاج الى إبداء أهل الإفتاء الرأي حوله بسبب اختلاف الأوضاع أيام وجود الشيخ رحمه الله وفي أيامنا اليوم والظروف الحالية غيرها بالأمس ؛ وختاما أجزم أن صاحب المعالي والدنا وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ وفقه الله له مكانة علمية ورأي سديد في النظر إلى مثل هذا الموضوع وما هو أهم والله المستعان //

صالح العبد الرحمن التويجري

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:43 مساءً الإثنين 2 أغسطس 2021.