• ×

قائمة

صالح العبد الرحمن التويجري

القراءة هي لتخزين المعلومات في الذاكرة

صالح العبد الرحمن التويجري

 0  0  1227
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نشرت إحدى صحفنا مقالا بعنوان سرعة القراءة تحدث فيه كاتبه عن القراءة وأنواعها وقال: إن صدى القراءة ينعكس على حياة الفرد وأسلوبه وفكره، لكن حاجة الجيل للثقافة القرائية أكثر من حاجته إلى معرفة أهمية القراءة، لأن معرفة أسباب القراءة تؤدي إلى محبتها، ولها خمس طرق وهذه الطريقة تنفي ما كنا نعتقد بأهمية قراءة الكتاب من الجلدة إلى الجلدة، وأن التعليم بأسلوبه التقليدي غرس في الطلاب عادة القراءة كلمة كلمة، لكن العين باستطاعتها القراءة جملة جملة، والمناهج لم تهتم بسرعة القراءة بقدر الاهتمام بأساسيات القراءة، لقد كان العصر الماضي عصر تعليم القراءة، أما العصر الحالي فهو عصر سرعة القراءة..إلخ. أنا لا أوافق على ما نحى إليه أخي الكاتب فمن أراد قراءة كتاب هو ليستمتع بمضمونه خاصة كتب القصص والروايات وحتى التاريخ لأن القراء هي للتثقف ولتكوين مخزون في الذاكرة قد يكون القارئ في النهاية قاصا أو راوية كما هو منطبق على الأخ الراوي (محمد الشرهان) أو لنقل مضمونها للطلاب كما يفعل المدرسون والمحاضرون وهذا هو المهم لكن هذه الطريقة لا تنطبق على قراءة الكتب الدراسية التي يغلب عليها اختيار الأبواب أو الفصول، ومن حيث السرعة في القراءة فليست عامة في كل ما يقرأ فمثلا قراء بعض مقدمي الأخبار حينما يقرأ أحدهم لا تكاد تدرك كل ما يقرأ لسرعته ولكنها جيدة حينما تقرأ لنفسك فقط لا لتسمع غيرك كقراءتك لتاريخ الظاهر بيبرس شريطة أن تدرك ما تقرأه وإلا ما الفائدة ولهذا أجزم أن البعض من المستمعين حالما يتلو الإخباري أخبار اليوم أو الساعة لا يلقون لها بالا فترى أحدهم ينحرف لسماع الأخبار من قناة أخرى مثلي والناس إدراكهم لما يسمعون ليس على مستوى واحد هذا من جانب ومن آخر أعلم أن السرعة في القراءة غالبا ما تكون موهبة غير مكتسبة علما أن تعليم القراءة أهم من سرعتها ومثل هذا فالبعض من الناس لا يستطيع تأدية القراء الصامتة أو قد لا يتمكن من فهم ما يقرأ وقد مررت بهذه الحالة حينما كنت بالصف الأول متوسط ولذا فلا بد من الجمع بين القراءتين.

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:08 مساءً الخميس 24 يونيو 2021.