• ×

قائمة

محمد احمد ال مخزوم

ألمع الحضارة والتاريخ!

محمد احمد ال مخزوم

 0  0  822
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحديث عن بلاد ألمع أو رجال المع ذو شجون، وماذا عسانا أن نتحدث؟ هل نتحدث عن التاريخ والحضارة والتراث...أم عن جغرافية المنطقة وتنوعها التضاريسي...أم عن مناخها المعتدل وهواءها العليل...أم عن غطاءها الأخضر الذي يغطي سفوح الجبال...أم نتحدث عن السجايا والطباع الحميدة لسكانها وما يتمتعون به من كرم الضيافة وصدق الحديث وطيب المعشر...أم نتحدث عن العادات والتقاليد الأصيلة التي تمثلت في المحافظة على الزي المحلي والمطاعم الشعبية...........الخ.
هذا القطاع الألمعي من تهامة عسير يملك مقومات السياحة بامتياز، ما يعني أن وزارة السياحة التي نشأت حديثاً سوف تسعى حثيثاً لاستثمار هذه الخصائص الفريدة واصلاح ما يمكن اصلاحه لإبرازه أمام السائحين.
من الخدمات العاجلة التي يمكن أن تدعم السياحة توسعة ورصف الطريق الرابط بين حسوة والشعبين، واعادة إحياء سوق حسوة ليكون أكثر تنظيماً، بالإضافة لمشروع التلفريك الذي سوف يؤدي لإطلالة رائعة تربط بين البتيلة وجبل صلب، وانشاء الاستراحات على السلاسل الجبلية لقرى المدرقه وغمره.
وعند الحديث عن التراث فليس أجمل من قرية "رجال" التي يظهر فيها عبق التاريخ الممتد عبر قرون، لتظهر للزائرين لها في أبهى حلة كما هي عادتها في كل عام والتي تحتاج للدعم الاعلامي على الدوام.
أما رجال المال والأعمال فيمكنهم الاستثمار بالعسل المحلي في أودية ثلوث ريم، والنباتات العطرية التي تكتسي بها الأودية والجبال بإنشاء مصانع لتعبئة المنتجات بطريقة حديثة قابلة للتصدير.
الجبال الجرداء من القطاع التهامي يمكن زراعتها بتبني مشروع "هيا بنا نزرع مليون شجرة" لاسيما مع وفرة المياه العذبة والتي يمكن أن تسهم في رفد قطاع السياحة لتحقيق رؤية 2030م.
خلاصة القول، وسائل الاعلام المختلفة هي العين الثالثة والتي تكشف جوانب القصور لمعالجتها والجوانب الايجابية للأخذ بها، كما أنها قادرة على تشجيع السياحة الداخلية من خلال تقديم مواد اعلامية موجهة لدعم السياحة في بلادنا.

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:13 مساءً الأحد 7 مارس 2021.