• ×

قائمة

صالح العبد الرحمن التويجري

تقييم أعمال وزارة العدل

صالح العبد الرحمن التويجري

 0  0  436
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بتاريخ الإثنين1ربيع الثاني1442هـ 16 نوفمبر2020م نشرت عدد من صحفنا توضيحا من وزارة العدل قالت فيه: طورت وزارة العدل منصة (قيّم) التي تتيح للمستفيدين تقييم خدمات المحاكم وكتابات العدل والمرافق العدلية، وذلك بإطلاقها الإصدار الثاني من المنصة، لقياس رضا المستفيدين من الخدمات. وأوضحت الوزارة أن الإصدار الثاني من منصة قيّم يشمل تقييم الخدمات القضائية وخدمات التوثيق والتنفيذ والمصالحة ويرصد استطلاعات المستفيدين منوهة بأن آراء المستفيدين تعد أداة تطويرية فاعلة ، إلى جانب تقييم جودة تعامل منسوبي الوزارة مع المستفيدين وأن تعزيز جودة الخدمات أمر مقترن تماماً بتجربة المستفيد ---- الخ حقيقة أن التطوير مطلوب ومرغوب في كل عمل وخاصة ما يتعلق بالحقوق الإنسانية وخاصة حقوق المرأة وأخصها المطلقات والأرامل والمعلقات وأخص المرأة لأن البعض من الرجال ذو قلوب قاسية بل إن البعض منهم ينسون تقوى الله بحقوق المرأة وحتى لو قاضنهم فالحصول على حقوقهن تحول دونها عقبات وعقبات من عدم الاعتراف بها وحتى بعد الاعتراف يكون أداؤها أمرٌ عليهم من مرارة الشري (هو بري وحدجه بحجم البرتقالة ذو مرارة شديدة) وكون الخصومات تتم وجها لوجه تكون المطالب والحجج أكثر وضوحا وإنجازا وصدور الحكم أسرع أما اليوم ومن خلال التعامل بنظام الحكومة الكترونية وحسب ما بلغني من بعض النساء أو نقل إلي عنهن أن حقوقهن إن لم تضيع فسيكون الحصول عليها مرهق وممل يدفع البعض منهن إلى ترك حقوقها بسبب ما يلاقينه من صعوبة التعامل مع تلك الحكومة وبطء الإجراءات ومن عدم تمكنهن من الحصول على المعلومات التي تمكنهن من الوصول إلى حقوقهن لا سيما وأن الكثير منهن يجهلن التعامل مع الكترونية ولو تعاملن معها لوجدن التعقيد تلو التعقيد في الخطوات المطلوبة وقد يفقدن الأجهزة أيضا علما أن الحكومة الكترونية تهدف إلى زيادة الكفاءة والشفافية وتعزيز مشاركة المواطنين وتحسين وتسريع العمليات والإجراءات وزيادة جودة الخدمات ؛ وما تضمنه هذا التعريف تفتقده البعض من النساء ؛ ومن العقبات التي تعترضهن أنه حينما يستعلمن عن شكواهن أو مطالبهن مرتين وثلاثة يجابهن الجدار الصلب من الاستقبال راجعي الكترونيا وحينها تحاول الواحدة التعقيب وجها بوجه فتقابل بنفس الجواب السابق ومثل تلك المرأة أرى أنه من واجب مستقبل التعقيب أن يقدر تلك الإنسانة التي تبحث عن حقها وتكرر تعقيبها بأن يجلسها دقائق بصالة الانتظار ويبحث موضوعها ويريحها حتى ولو لم تنتهي إجراءاتها ومن ثم فإذا كانت بعض معاملات النساء تأخذ أشهرا منتظرة التوجيه فما الذي يعمله الموظفون خلال تلك المدة وهنا أسأل أين الشفافية وأين تسريع العمليات والإنجاز ؛ وأتوقع أن تلك الحكومة ستدفع البعض من النساء الى التوجه لمكاتب تخدمهن كما كان يعمل الكتاب أمام الأحوال المدنية والجوازات وكتاب الرسائل الشخصية في السنوات السابقة ؛ ختاما أرى أن تطبيق الحوكمة في الكثير من المواضيع الشرعية المناطة بوزارة العدل خاصة ما يتعلق بالمرأة غير مناسب لأنها تختلف كثيرا كما تتعامل به مختلف الوزارات والإدارات الحكومية فكتاب الله وسنة رسوله هما منهجنا القويم في عباداتنا وقضايانا أتمنى أن تعمل الوزارة على تسهيل الإجراءات القضائية خاصة ما يتعلق منها بالمرأة والله الهادي الى سواء السبيل

صالح العبد الرحمن التويجري

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:31 مساءً الجمعة 4 ديسمبر 2020.