• ×

قائمة

صالح العبد الرحمن التويجري

هل توفي الإرهاب في بلادنا أم أنه في مرض الوفاة

صالح العبد الرحمن التويجري

 0  0  165
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا بل شرط القضاء على الإرهاب هو اليقظة والرصد والمتابعة

بتاريخ 1ربيع اول1442هـالموافق ل 18 أكتوبر 2020 نشرت الجزيرة مقالا شيقا بعنوان (كيف انتهى الإرهاب في بلادنا) ؟ بقلم أخي محمد آل الشيخ وفقه الله تحدث فيه عن الإرهاب الذي ضرب بلادنا بلاد العز والشرف وكيف أمكن القضاء عليه وأن بلادنا عانت من الإرهاب مالا عانته أية دولة أخرى عبث بأرضها الإرهاب ولا يزال الإرهاب يعصف ببعض الدول كما نرى ونسمع بباكستان والصومال وأفغانستان وغيرهما وتحدث مشيرا إلى الطرق التي تنكبها خادم الحرمين وولي عهده للقضاء على هذا الإرهاب البغيض فانحسر الإرهاب برمته عن وطننا العزيز ولن تكون له رجعة لبلادنا بإذن الله الى يوم الدين ولكن العدو دائما وأبدا ينتهز الفرص والغفلة ليجد له طريقا للإ نقظاظ على من ناصبه العداء كما في قوله سبحانه )وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم 000 ود الذين كفرو لو تغفلون عن اسلحتكم فيميلون عليكم 000الخ) فهؤلاء الإرهابيون لا نستطيع القول بأن أمرهم أنتهى فالجمر مدفون تحت الرماد ولكن بيقظة رجال أمننا ونباهة مواطنينا والمقيمين ومتابعة كل مشبوه سينتهي بإذن الله وتلك الفئة الباغية تعلم علم اليقين اننا نهرول وراءهم خطوة بخطوة لاصطيادهم كالجرذان حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلناه ونمسك بهم من تلابيبهم وكما قال أخي محمد (كانت الأجهزة الأمنية ترصد كل تحركاتهم، وتفكك خطاباتهم، وتدرك ما يهدفون إليه. لكنها دائماً كانت تؤثر الصبر وتتوخى الأناة، عسى ولعل أن يثوبوا إلى رشدهم، ويدركوا أنهم لم ولن يكونوا أقوى من الدولة.( وهنا أقول لأخي محمد ليس الشرط الضروري للقضاء على الإرهاب أن ينفتح المجتمع على ثقاقات وفنون العصر بل إن شرطه اليقظة والرصد والمتابعة وبهذين الشرطين وبتوفيق من الله سينتهي الإرهاب برمته ، ومعه والده خطاب البغضاء والكراهية ختاما أتمنى لوطننا وأهله تمام الأمن والاطمئنان تحت راية ولي الأمر الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان وفقهما الله وأنار بصائرهم وحفظهم من كل مكروه والحمد لله رب العالمين

صالح العبد الرحمن التويجري

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:35 مساءً الجمعة 4 ديسمبر 2020.