• ×

قائمة

صالح العبد الرحمن التويجري

لا حياة لمن تنادي

صالح العبد الرحمن التويجري

 0  0  207
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بتاريخ الاحد - 07 يونيو 2020 15شوال1441هـ نشرت صحيفة مكة مقالا بعنوان أبشر صحتي.. الملف الصحي الموحد وبقلم اخي الكريم زيد محمد التمامي تحدث فيه عن الملف الصحي المواحد فمما قاله: في ظل هذه الظروف الاستثنائية بسبب جائحة كورونا برزت جهود قطاعات الدولة في التعامل هذه الأزمة من خلال إجراءات التحول الرقمي ، وان مشروع الملف الصحي الموحد الذي أرى أنه سيكون استثنائيا يجب أن يكون نتاج تعاون مركز المعلومات الوطني ووزارتي الصحة والداخلية ومن فوائد (أبشر صحتي) زيادة وعي المواطنين بصحتهم ، وسهولة المتابعة، وتوديع الملفات وخفض التكاليف --- الخ لاشك ان للملف الصحي الموحد فوائد منها ما يعود على المريض ومنها ما يعود على الوزارة , وفى كثير من مجالسنا نتحدث عن ضرورة توحيد ملفات المريض أى مريض يتنقل من مستشفى إلى آخر ومن مستوصف أو مركز صحى إلى آخر بملف واحد الكترونى يستطيع الاطلاع عليه أى طبيب عند فحص هذا المريض أو ذك والذى لا شك فيه أن الكثير من المرضى تجد له عدد من الملفات سواء فى المصحات الحكومية أو الأهلية سواء فى مدينته التى يسكن فيها أو فى مدن أخرى إضطرته ظروف المرض إلى ذلك , بل أحيانا تجد المريض لم يقتنع بفحص طبيب ما لعدم الثقة به أو بالعلاج الذى كتبه له أو بالإثنين فيعرض نفسه على طبيب آخر وقد يكون ثالث ورابع فى مصحات مختلفة وكل طبيب يفتح له ملفا فينتج عن ذلك تكرار صرف العلاج وتكرار الملفات للمريض الواحد فهنا لا شك يحدث إسراف وتبذير للأدوية يليها تضييع لأوقات الأطباء ومن ثم اإضاعة الكثير من أوقات المريض وبالتالى قد يصاب المريض بمرض نفسى لعدم معرفته حقيقة مرضه ونظامية استخدامه العلاج الذى من المؤكد أن الكثير منها سيتحول إلى أماكن الزبالة وخذونى شخصيا مثالا لمن تعددت ملفاته فلدى ملفات فى كل من مركز الحى الصحى وآخر بالمستشفى العسكرى وثالث بمستشفى الحرس الوطنى ورابع بمستشفى الحبيب وخامس بمستشفى نجد التخصصى وبمستشفى الملك فهد بجدة وهلم جرا وأمثالى كثير وكثير جدا وحقيقة أننى لأمقت كثرة ملفات الشخص أو تغيير الطبيب من أجل الشكوى من مرض معين لأنه قد يسبب عدم الاستقرار النفسى أو يخلق قلقا مستمرا لدى المريض خاصة إذا طالت مراجعته للطبيب لمرض محدد دون أن يجد المريض دلالات على الاستفادة من العلاجات لمرض طال أمده أو لاختلاف آراء الأطباء فى التشخيص , ولإحساسى بضرورة توحيد ملفات المريض الكترونيا فقد كتبت عن هذا فى شهر جمادى الثانية من عام 1419هـ عبر مجلة اليمامة ومما يؤسفنى أنه حتى الآن لم يدر ببال أى من مسئولى وزارة الصحة تفعيل هذه الفكرة على الرغم من أهميتها ولذا اؤكد على اهمية وضرورة توحيد ملفات مرضى وزارة الصحة فى ملف الكترونى واحد لكل مريض مرقما برقم الهوية الشخصية مما سيوفر الجهد والمال والوقت إلى جانب رصد كامل الإجرآت الطبية ويقلل الضغط على الأطباء والأجهزة الطبيةً ويقلص وقت الانتظار ويختصر زمن المواعيد بل وسيسهل تحديد المسئولية حالما تحدث الأخطاء الطبية وأخيرا سيسهم توحيد الملف فى حصول المريض على التشخيص الصحيح والعلاج الصحيح فى المستشفى المناسب لأن الطبيب سيستطيع الاطلاع على كل ما حواه الملف من أمراض وفحوصات وكذا الادوية التى صرفت للمريض وهلم جرا فيا ترى متى سنرى الملف الألكترونى الواحد للمريض أينما يكون

صالح العبد الرحمن التويجري

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:25 مساءً الجمعة 10 يوليو 2020.