• ×

قائمة

آخر التعليقات

⁉️⁉️
العثور على مفقود قرية العقل برجال ألمع (المخلوطي)

11 أكتوبر 2019 | 1 | | 428
  أكثر  
تم العثور عليه صباح اليوم وهو بصحه جيده ولله الحمد 
المخلوطي : خرج من منزله ولم يعد وأسرته تناشد البحث عنه

10 أكتوبر 2019 | 4 | | 761
  أكثر  
تم العثور عليه صباح اليوم وهو بصحه جيده ولله الحمد 
المخلوطي : خرج من منزله ولم يعد وأسرته تناشد البحث عنه

10 أكتوبر 2019 | 4 | | 761
  أكثر  
تم العثور عليه صباح اليوم وهو بصحه جيده ولله الحمد
المخلوطي : خرج من منزله ولم يعد وأسرته تناشد البحث عنه

10 أكتوبر 2019 | 4 | | 761
  أكثر  
صالح العبد الرحمن التويجري

أيضا رحمة بفلذات الأكباد

صالح العبد الرحمن التويجري

 0  0  90
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أيضا رحمة بفلذات الأكباد
بتاريخ 4صفر1441هـ 3 أكتوبر، 2019 نشرت صحيفة (آراء سعودية الكترونية) مقالا بقلم أخي الفاضل المهندس غانم الحمر //عنونه ب // رحمةً بالطلاب.. قصروا اليوم الدراسي// قال فيه: كثر الحديث في الأيام الماضية عن إلغاء حصة النشاط وتلك قشة تضاف إلى اليوم الممل للطلاب الذين يعيشون في بيئة طاردة، منتقدا المجمعات التي جاءت كحل للقضاء على المباني المستأجرة. وقال: لا ألوم طلابنا عندما يشعرون بالاختناق داخل مثل هذه البيئات، متمنيا أن تزور هيئة حقوق الإنسان مجمعات التعليم المزدحمة، لترى هل مثل هذه البيئات من الرحمة بالبشر أن يقضوا فيها يومهم الدراسي --- الخ الحقيقة أن الحديث عن التعليم بكل مكوناته من(مباني وطلاب ومدرسين وكتب دراسية وما يلحق بها أمر لا يكاد ينقطع وما تحدث عنه أخي واقع ولكن هل هناك حل وهو ما يتمناه الجميع مما فيه إسعاد أبنائهم وإعانتهم على التحصيل بنفوس مفتوحة وقلوب متشوقة إلى العلم والمعرفة ولا شك أنه كل ما قل عدد الطلاب في الفصل يكون أدعى إلى المزيد من التحصيل ويجعل المدرس يلقي دروسه بكل ارتياح , و أنه يوجد وقتا للمناقشة ويمنح فرصة للاستفهام والتفهيم فيما بين الطلاب وأساتذتهم , غير أن هناك امر مهم أيضا قد يعلو بأميته عما سبق ذكره الا وهو بدئ الحصة الأولى في كل مراحل التعليم ابتداء من الروضة فالإبتدائي وحرصًا على سلامتهم وما دام أن صحة الأطفال من الأهمية بمكان، فلم نعرضهم أيضًا لضربات البرد القارس في صباح كل يوم من أيام الشتاء حينما ينهض من بين أحضان أبويه الدافئة فجرًا ليركب الحافلة ذاهبًا إلى مدرسته أو روضته. ولا شك أن خروجه من المنزل لركوب الحافلة ومن نزوله من الحافة حتى دخوله المدرسة يتعرَّض لموجات البرد ورذاذ الأمطار وأمراض الشتاء كثيرة وخطيرة. فيا أيها الآباء والأمهات، أيها المهتمون بحماية الطفل، أيها المسؤولون بالتعليم صدّقوا أو لا تصدّقوا أن حافلة نقل الطلاب تقف أمام منزل ابني بعد صلاة الفجر ولا تزال الصلاة تُقام في بعض المساجد (الساعة الخامسة والنصف) أيام المربعانية والشبط لنقل الطفل فبمَ نفسِّر هذا، أليس هذا ضربًا من عنف الأطفال؟ أقول: بل هو نوع من العذاب الجسدي والنفسي. فلمَ لا نؤخِّر دخول الدارسين إلى مدارسهم ساعة إلى ساعة ونصف في فصل الشتاء؟ أو نلغي ما يُسمى بالحصة الأولى، خاصة طلاب الابتدائية فما دون، رحمة بالأبناء ومن أجل صحتهم. ومعروف أن الطفل لا يعرف حماية نفسه ولا الأخذ بالاحتياطات ليتقي شر الأمراض، لذا يجب على وزارة التعليم مراعاة أحوال أطفالنا جيل الغد، وتأخير بداية اليوم الدراسي، كما أسلفت. ألسنا نتغنى بأن الأطفال فلذات أكبادنا، وهل أحد يقبل هتك كبده؟ لا أظن. وكم نادينا بالرأفة بأطفالنا، وحمايتهم من كل أذى عبر صحفنا، ولكن ربما لا سامع، وبالتالي فلا مجيب، ومن الله نستمد العون والتسديد.
صالح العبد ارحمن التويجري
ج 0503235276


التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:12 مساءً الجمعة 18 أكتوبر 2019.