• ×

قائمة

آخر التعليقات

تسلم يمناك وعبارتك اللذية التى وصلت الى اعماق الفهم والتوضيح يسدنا عن اجتماعات وارسال مندوبين يراجعو
قرى ألمع وأهمية مراجعة الأثر لقرارات دمج المدارس والمراكز الصحية في المحافظة

8 سبتمبر 2019 | 1 | | 886
  أكثر  
براااااااااااااااااااااااااااااااااااااااافو ماشاء الله تبارك الله قلم رشيق وفكره واسلوب راااااااا
تراثنا إلى أين ..

8 سبتمبر 2019 | 1 | | 215
  أكثر  
كنكم كثرتم الصور
منسوبي مركز صحي شمال المحافظة يحتفون بمُديرالمركز..الأستاذ علي آل مخرشم

7 سبتمبر 2019 | 1 | | 650
  أكثر  
الف مبروك. وتستاهل كل خير. ياغالي
تعيين القحطاني في مستشفى قوى الأمن العام

5 سبتمبر 2019 | 1 | | 447
  أكثر  
صالح العبد الرحمن التويجري

من أجل تأخير بداية الدراسة صباحا

صالح العبد الرحمن التويجري

 0  0  186
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بسم الله الرحمن الرحيم
تأخير بدئ الدراسة صباحا
بتاريخ 1سبتمبر2019م نشرت السيدة الجزيرة مقالا بعنوان (تأخير وقت بداية الحصة المدرسية الأولى بقلم الأخ أيمن بدر كريم تحدث فيه عن ضرورة تأخير بدئ الدراسة إلى ما بعد أل(8,30) صباحا ليتوافق هذا التوقيت مع إيقاع النوم البيولوجي الخاص بالأطفال والمراهقين مستندا إلى ما توصلت إليه الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال عام 2014م وأن المركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض والتحكم بها عام 2015م أوصى بأن تبدأ الدراسة في وقت متأخر من الصباح وحديثا عام 2019م أقرت الأكاديمية الأمريكية لطب النوم الإرشادات العلمية بضروة تأخير بداية اليوم المدرسي إلى حوالي الساعة (08,459) لتحسن الأداء الذهني والأكاديمي للطلاب --- الخ هذا ما قالته الأكاديميتان الأمريكيتان والمركزالأمريكي للسيطرة على الأمراض أما أنا فنظرا لاهتمامي بصحة الأطفال فساعيد ما سبق أن كتبته بتاريخ 3صفر1436هـ ((كثيرًا ما نتحدث عن العنف الذي يقع على الأطفال بمختلف أشكاله وصوره، سواء أكان بالضرب أو الشتم أو الحرق أو الحرمان على أية صورة. ومن أجل حماية الأطفال، وتجنيبهم العنف، أُنشئت الجمعيات الدولية والوطنية والخيرية، وسنت الأنظمة من أجل حمايتهم، وكان آخر ما قرأت، ما نشرته بعض صحفنا عن صدور موافقة مجلس الوزراء على نظام حماية الطفل، وقد تضمن عدةَ مواد نصت الثانية عشرة منه على (يحظر أن يُباع للطفل التبغ ومشتقاته وغيره من المواد التي تضر بسلامة الطفل --- الى خر ما نصت عليه المادة)) وهنا وحرصًا على سلامتهم وما دام أن صحة الأطفال من الأهمية بمكان، فلم نعرضهم أيضًا لضربات البرد القارس في صباح كل يوم من أيام الشتاء حينما ينهض من بين أحضان أبويه الدافئة فجرًا ليركب الحافلة ذاهبًا إلى مدرسته أو روضته. ولا شك أن خروجه من باب المنزل، وحتى ركوب الحافلة يتعرض لموجات البرد ورذاذ الأمطار وأمراض الشتاء كثيرة وخطيرة،
فيا أيها الآباء والأمهات، أيها المهتمون بحماية الطفل، أيها المسئولون بالتعليم صدقوا أو لا تصدقوا أن حافلة نقل الطلاب تقف أمام منزل ابني بعد صلاة الفجر ولا تزال الصلاة تُقام في بعض المساجد (الساعة الخامسة والنصف) أيام المربعانية والشبط لنقل الطفل وتلك حافلة مدرسة خاصة (ربما ليقوم بمشوارآخر)، فبم نفسر هذا، أليس هذا ضربًا من عنف الأطفال؟ أقول : بل هو نوع من العذاب الجسدي والنفسي. فلم لا نؤخر دخول الدارسين إلى مدارسهم ساعة إلى ساعة ونصف في فصل الشتاء؟، أو نلغي ما تسمى بالحصة الأولى، خاصة طلاب الابتدائية فما دون، حكومية وأهلية، رحمة بهم، ومن أجل صحتهم. هذا بالنسبة لمنطقة الرياض فكيف ستكون الحال بالمناطق الأخرى شديدة البرودة ومعروف أن الطفل لا يعرف حماية نفسه ولا الأخذ بالاحتياطات ليتقي شر الأمراض، لذا يجب على وزارة التعليم مراعاة أحوال أطفالنا جيل الغد، وتأخير بداية اليوم الدراسي، كما أسلفت.
ألسنا نتغنى بأن الأطفال فلذات أكبادنا، وهل أحد يقبل هتك كبده؟ لا أظن. وكم نادينا بالرأفة بأطفالنا، وحمايتهم من كل أذى عبر صحفنا، ولكن ربما لا سامع، وبالتالي فلا مجيب، ومن الله نستمد العون والتسديد.
صالح العبد الرحمن التويجري


التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:27 صباحًا الإثنين 16 سبتمبر 2019.