• ×

قائمة

آخر التعليقات

الف الف الف مبروك للعميد ركن بحري فهد احمد اسأل الله العلي القدير ان يجعلها عونا لك على الطاعة واحقا
ترقية العقيد/ فهد الغنمي إلى رتبة عميد ركن بقيادة القوات البحرية

16 سبتمبر 2019 | 1 | | 999
  أكثر  
تسلم يمناك وعبارتك اللذية التى وصلت الى اعماق الفهم والتوضيح يسدنا عن اجتماعات وارسال مندوبين يراجعو
قرى ألمع وأهمية مراجعة الأثر لقرارات دمج المدارس والمراكز الصحية في المحافظة

8 سبتمبر 2019 | 1 | | 912
  أكثر  
براااااااااااااااااااااااااااااااااااااااافو ماشاء الله تبارك الله قلم رشيق وفكره واسلوب راااااااا
تراثنا إلى أين ..

8 سبتمبر 2019 | 1 | | 223
  أكثر  
كنكم كثرتم الصور
منسوبي مركز صحي شمال المحافظة يحتفون بمُديرالمركز..الأستاذ علي آل مخرشم

7 سبتمبر 2019 | 1 | | 664
  أكثر  
صالح العبد الرحمن التويجري

ألآن جاءني التأييد

صالح العبد الرحمن التويجري

 0  0  92
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ألآن جاءني التأييد
وأضم صوتي لصوتك يا دكتور عبد الله
بالأمس قرأت تغريدة للأستاذ الدكتور عبد الله المسند طالب فيها بإعادة الضرب وفورا لعلاج المشاكل السلوكية ولكن لا تكن للعلمية نعم وأنا أقول أعيدو الضرب بالمدارس من أجل علاج المشاكل السلوكية وسبق أن قلنا إن الضرب بالمدارس يكون للتأديب فقط وليس لأنك لم تحفظ أولم تغيب تلك القاعدة النحوية أو تلك الآية القرآنية أو قاعدة تطابق المثلثات وبهذه المناسبة أعود إلى ما سبق أن كتبته عن أهمية الضرب وإجازته ومكانته فبتاريخ 17الحجة 1435هـ نشرت الجزيرة لي مقالا ردا على الأخت رقية الهويريني ((ادعت فيه أنه في أيام الستينات الميلادية وفي بداية التعليم بالمملكة تسرب من المدارس عدد كبير من الطلبة رغم قلة أعدادهم بسبب الضرب المبرح من لدن أغلب معلميهم مبدية دهشتها لعودة الضرب الآن(1435) أما أنا فقد تحدثت عن التعليم آنذك وعلاقته بالضرب وقلة حدوثه وفندت كل ما ادعته عن العنف المتمثل بالضرب ومن ثم أو ضحت أن الضرب إن استخدم فهو للتأديب فقط وليس لعدم الفهم أو لعدم حفظ آية أو قاعدة نحوية أو رياضية أعود وأقول كان من المفروض ألا تتحدث الأخت رقية بمالا ترى أو تسمع وإن كنت أعتقد أنها بعد لم تولد لا في الستينات ولا السبعينات بمعنى لم تشاهد شيئا مما تحدثت عنه فبذا تكون قد ظلمت مدرسي تلك الستينات والستينات تقابل 22/3/1370هـ وإلى 14/7/1380هـ وبين هذين التاريخين درست الابتدائية والمتوسط دون أن أرى أو أسمع حالة عنف حدثت من مدرس لطالب ولم أسمع أو أعرف أن هناك من تسرب من الطلاب بسبب الضرب المظلوم والسبب أن الكل متعطش إلى التعليم ولكن يبدو أن الأخت سمعت بمقولة كان يقولها بعض الآباء لمعلمي الأبناء (لك الجلد ولنا العظم) وهذا مثل شعبي غالبا أنه يقال على سبيل التندر أو أنها رأت ذلك المشهد التمثيلي المتمثل (بطالب معلق بالفلكة ويضربه المدرس) وهذا من النوادر حدوثها آن ذك الزمن ولو حصل فلن يتغيب الطالب عن المدرسة لعلمه بأنه يستحق ما حصل له وللعلم فإن ما سردته هنا هو للتأكيد أن مدرسي الستينات وحتى ما قبلها تغلب عليهم الرأفة والرحمة ولين الجانب والبعد عن العنف المتمثل بالضرب فأنا هنا شاهد عصري لذا أكرر ما طلبه الدكتور المسند أعيدو الضرب للتأديب أي لتحسين الأخلاق لدى الطلاب وكف الأذى عن الآخرين وكان منعه ما بعد تولي من تولى الوزارة بعد الدكتور الخويطررحمه الله لها تسبب باستعلاء الطلاب على المدرسين والاعتداء عليهم بشتى الطرق وساءت العلاقة بين الطرفين بل إن منع الضرب جرأ البعض من أولياء الأمور على الاعتداء على المدرس حتى وصل الأمر إلى القتل وختاما صدقو أن إعادة الضرب سيكون له دور ممتاز بتهذيب الأخلاق والإلتزام بالآداب وسيحقق تفعيل قول الشاعر شوقي (قم للمعلم وفه التبجيلا== كاد المعلم أن يكون رسولا) والسلام .

صالح العبد الرحمن التويجري


التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:25 مساءً الأربعاء 18 سبتمبر 2019.