• ×

قائمة

آخر التعليقات

تسلم يمناك وعبارتك اللذية التى وصلت الى اعماق الفهم والتوضيح يسدنا عن اجتماعات وارسال مندوبين يراجعو
قرى ألمع وأهمية مراجعة الأثر لقرارات دمج المدارس والمراكز الصحية في المحافظة

8 سبتمبر 2019 | 1 | | 887
  أكثر  
براااااااااااااااااااااااااااااااااااااااافو ماشاء الله تبارك الله قلم رشيق وفكره واسلوب راااااااا
تراثنا إلى أين ..

8 سبتمبر 2019 | 1 | | 215
  أكثر  
كنكم كثرتم الصور
منسوبي مركز صحي شمال المحافظة يحتفون بمُديرالمركز..الأستاذ علي آل مخرشم

7 سبتمبر 2019 | 1 | | 650
  أكثر  
الف مبروك. وتستاهل كل خير. ياغالي
تعيين القحطاني في مستشفى قوى الأمن العام

5 سبتمبر 2019 | 1 | | 447
  أكثر  
صالح العبد الرحمن التويجري

هذا جميل وننتظر الأجمل

صالح العبد الرحمن التويجري

 0  1  111
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هذا جميل وننتظر الأجمل
5محرم1441هـ
بتاريخ الرابع من محرم1441هـ وعبر جريدة الجزيرة أعلنت وزارة العدل تقديم موظفات الأقسام النسائية في القطاعات العدلية المختلفة خدماتهن لنحو 160 ألف مستفيدة، بإجمالي معاملات قاربت الـ380 ألف معاملة خلال سبعة أشهر، بداية من يناير من العام الجاري حتى يوليو الماضي. وأوضحت وزارة العدل أن الأقسام النسائية تقدم خدماتها في محاكم المملكة المختلفة (أحوال شخصية، عامة، جزائية، تنفيذ، تجارية وعمالية)، إضافة إلى كتابات العدل بل و يعملن في وحدات الاستقبال والإرشاد، وإدارة صحائف الدعوى والمواعيد، ووحدات الصلح والإرشاد الأسري في محاكم الأحوال الشخصية--- الخ // بصحيح العبارة فإن العقلاء لم يستنقصو قدرة المرأة المتعلمة من أمكانياتها لخدمة الدين والوطن وقد أبدعن بكل عمل أوكل اليهن بداية بالتعليم والتطبيب والتمريض وانتهاء بدخولهن مجال المحامات وكتابات العدل وليس ذلك بمستغرب فهن بنات حواء بنات الوطن مربيات الأجيال والآن ننتظر دخولهن المجال الأجمل والمتمثل بالقضاء والإفتاء وما ذلك على الله بعزيز فالأمر ليس معجوز عنه بل مقدور عليه إذا توفر العلم وتمام المعرفة وسعة الاطلاع مقرونا بالتدريب العملي كملازمات في البداية , وليس انتحالهن مهنتي القضاء والإفتاء ووصولهن إلى تلك الأماكن الحساسة بأصعب مما ولجن فيه صحيح أن أمر القضاء والإفتاء يحتاج بعد تمام العلم والمعرفة وسعة الاطلاع يحتاج على سعة الصدر وطول البال والنظر إلى المتقاضيين بأن كل منهما يبحث عن الوصول إلى حقه المشروع ووفقا لشريعة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكذا فالإفتاء يحتاج إلى النباهة والفطنة وإدراك معنى السؤال ومقاصده للوصول إلى الفتوى المناسبة والموافقة لشرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولنعلم أن موجبات دخول المراة لهذين المنحنيين هو إمكان المرأة اللاجئة إلى القضاء للبحث عن حق ربما يكون مغتصبا أو تقصيرا يكون متعمدا سواء من زوج أو أب أو إخوة وغيرهم وهناك أمور لا تستطيع البوح بها للقاضي ولكن لجنسها قد لاتبالي بعرض ما لديها فالحياء يخف بين النساء ولكن بحدود وآداب والإفتاء هو لإمكان المرأة من البوح بسؤال لا تستطيع البوح به للقاضي وبطبيعة المرأة أنها خجوله وهناك أمور سرية بإمكان المرأة البوح بها إلى المفتية وتتحرج من البوح بها إلى المفتي هنا أعيد ما سبق أن كتبت عنه عبر الجزيرة بتاريخ 15محرم1435هـ بأن سلك القضاء بمختلف تخصصاته لا يزال يخلو منهن خاصة القضاء الشرعي وكتابة العدل ولكن بعد أن توفر الجزء الثانى (العدل) نضيف الجزء الآخروالمهم أيضا وهوالمتمثل بالإفتاء على القضاء أتمنى ألا يمضى وقت لا أقول طويلا إلا ونرى تحقق ما أشرت إليه سابقا ولاحقا وأرى إمكانية فتح المجال للمرأة للالتحاق بمعهد القضاء لتستفيد منه وتكسب العلم بأي من المهنتين وبالله التوفيق .

صالح العبد الرحمن التويجري


التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:45 صباحًا الإثنين 16 سبتمبر 2019.