• ×

قائمة

آخر التعليقات

  هل ياتر لشوقب نصيب من هذي المشاريع   ارجو من المجلس البلدي ارد عل هذا السوال  وأرجو أن يجيب عل هذا
الحميدي : يعتمد عقود عدد من المشروعات برجال ألمع

23 أغسطس 2019 | 5 | | 2707
  أكثر  
الحبيل الله يرحم والديكم نحتاج حدائق نحتاج ملاهي للأطفال  إلى متى وكل المشاريع الخدميه من النفق وانت
الحميدي : يعتمد عقود عدد من المشروعات برجال ألمع

22 أغسطس 2019 | 5 | | 2707
  أكثر  
هل مخطط بني زيد الحكومي برجال المع له نصيب من هذه المشاريع حيث لا اناره ولاسفلته منذو ١٧ عام على منح
الحميدي : يعتمد عقود عدد من المشروعات برجال ألمع

22 أغسطس 2019 | 5 | | 2707
  أكثر  
نتمنى ان يتم انارة وسفلتت مخطط بني زيد الحكومي برجال المع اسوه بالمخططات الحكوميه بالمنطقه حيث له ١٦
الحميدي : يعتمد عقود عدد من المشروعات برجال ألمع

22 أغسطس 2019 | 5 | | 2707
  أكثر  
محمد أحمد آل مخزوم

التعليم(22) الدورات التدريبية !

محمد أحمد آل مخزوم

 0  0  341
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مع بداية ونهاية كل عام دراسي جديد وبعد انتظام الدراسة، يتفاجأ معظم المعلمين بإدراجهم ضمن قائمة المستهدفين بالدورات التدريبية في مراكز التدريب التربوي لحضور دورة تدريبية، فالمشرف التربوي هو "المدرب" والمعلم هو "المتدرب" في مدى زمني لا يقل عن يوم ولا يزيد عن أسبوع.
يتساءل المعلم عن الفائدة المرجوة التي سوف تُثري خبراته التعليمية أو التربوية من هذه الدورات ؟ وهل يمكن للمشرف التربوي قليل الخبرة أن يُضيف جديداً لمعلم كان أحد معلميه يوماً ما ؟ وماذا لو كان المعلم الذي يعمل في الميدان التربوي قد أفنى زهرة شبابه في التعليم ؟ أو لديه من التأهيل الدراسي أو الخبرة التعليمية ما يتجاوز به المشرف التربوي بكثير؟.
لا جديد في الدورات التدريبية، ولا تمت للواقع بصلة، فهي للتنظير أقرب، ومن التطبيق أبعد، فأين العنصر الأهم الذي من أجله أُنشأت وزارة التعليم بأكملها "الطالب" لماذا غاب عن المشهد ؟ ولماذا لا تُعقد الورش التربوية بحضوره وداخل فصله؟ ليرى بعينه ويسمع بإذنه، وتسود لغة الحوار بين الجميع، ويبحث المعلم والمشرف الطريقة المثلى لتدريسه.
المعلمون ليسوا سواسية، فهذا لديه التحصيل العلمي لكنه لا يستطيع إدارة فصله، والآخر يفتقد للغة العربية الفصحى في حديثه، أما الثالث فيتحدث بصوت مرتفع دون مناقشة طلابه، كل ما سبق يتطلب قيام المعلمين بتبادل الزيارات المدرسية الميدانية لحضور الحصص الدراسية، فهي الطريق الأمثل للنقد البناء؛ فالمعلم لا يستطيع نقد نفسه بنفسه، فهو بحاجة لعين الناقد البصير الناصح لتغيير مسلكه وتصحيح المسار.
خلاصة القول! الدورات التدريبية يستوجب تقنينها، وأن يُستهدف بها المعلم قليل الخبرة، علاوةً على عدم تكرارها، ولا المساءلة عند الغياب عن حضورها، ومحاولة استجلاء وجهة نظر المعلمين حيالها، ليكون المعلم أحد أطرافها، فيختار ما يعلم من حاله بأنه في حاجة ماسَّة لمعرفتها والتدريب عليها.


التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:51 صباحًا الأحد 25 أغسطس 2019.